|
|
Saint Aquila , Perscilla, & the Samaritan, Martyrs |
![]() |
( 62 AD )
We get the biography of the Samaritan woman in Arabic from two sources. For the benefit of Arabic viewers the site published it before the English version without waiting. Her name was Photina, Martyr. May her blessings with us all.
v
فوتينا ورفقاؤها الشهداء
بحسب التقليد الروماني، كانت فوتينا امرأة سامرية واستشهدت مع ابنيها يوسف Joseph وفيكتور Victor والقائد سبستيان Sebastian واناتوليوسAnatolius وفوتيوس Photius والأخوات فوتيس Photis وباراسكيف Parasceve وكيرياكا Cyriaca، وذلك حين اعترفوا بإيمانهم بالسيد المسيح.
حسب التقليد اليوناني فوتينا هي المرأة السامرية التي تكلم معها المسيح عند البئر، وبعد أن كرزت في أماكن كثيرة ذهبت إلى قرطاجنة حيث استشهدت بعد حبسها ثلاث سنوات بسبب الإيمان. وفيكتور الذي كان قائدًا في الجيش الإمبراطوري صار واليًا في بلاد الغال، واستطاع أن يحوّل سبستيان إلى الإيمان. أُحضِر الشهداء إلى روما حيث أُحرِق بعضهم أحياء، بينما قُطِعت رؤوس الآخرين بعد تعذيبهم بوحشية.
يذكر التقليد الأسباني عن فوتينا أنها كانت سببًا في إيمان ومعمودية دومنينا Domnina ابنة نيرون مع مائة من خادماتها.
V V V
Another Version
|
القديسة فوتينيه السامرية
SAINT PHOTINE OF
القديسة الشهيدة العظيمة للمسيح له المجد فوتينيه*( كلمة يونانية معناها-لامعة مضيئة مشرقة) هى المرأة السامرية التى كانت فى مدينة سوخار، فعندما كان يسوع له المجد فى اليهودية وأراد أن يذهب الى الشمال نحو الجليل، فاختار عمدا طريق السامرية، وهو طلريق غير مألوف لليهود أن يسلكوه، وهنا نورد ما جاء فى بشارة معلمنا سوحنا الانجيلى البشير اذ كتب:" ترك اليهودية، ومضى ايضا الى الجليل، وكان لابد أن يجتاز السامرة، فأتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التى وهبها يعقوب ليوسف ابنه، وكانت هناك بئر يعقوب. فاذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر، وكان نحو السادسة، فجاءت امرأة من السامرة لتستقى ماء، فقال لها يسوع اعطينى لأشرب، لأن تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما، فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب منى لتشرب وأنت يهودى وأنا سامرية، لأن اليهود لا يعاملون السامريين. أجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذى يقول لك اعطينى لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيا. فقالت له المرأة ياسيد لادلو لك والبئر عميقة، فمن أين لك الماء الحى، ألعلك أعظم من أبينا يعقوب الذى أعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه، أجاب يسوع ، وقال لها:كل من يشرب من هذه الماء يعطش أيضا، ولكم من يشرب من الذى أعطيه أنا فلن يعطش الى الأبد، بل الماء الذى أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة أبدية، قالت له المرأة ياسيد اعطينى هذا الماء لكى لا أعطش ولاآتى الى هنا لأستقى ، قال لها يسوع اذهبى وادعى زوجك وتعالى الى ههنا، أجابت المرأة وقالت ليس لى زوج، قال لها يسوع حسنا قلت ليس لى زوج، لأنه كان لك خمسة أزواج، والذى لك الآن ليس هو زوجك، هذا قلت بالصدق، قالت له المرأة ياسيد أرى أنك نبى، أبؤنا سجدوا فى هذا الجبل وأنتم تقولون ان فى أورشليم الموضع الذى ينبغى أن يسجد فيه، قال لها يسوع يا امرأة صدقينى انه تأتى ساعة لا فى هذا الجبل ولا فى أورشليم تسجدون للآب. أنتم تسجدون لما تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم، لأن الخلاص هو من اليهود، ولكن تأتى ساعة وهى الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له، الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى أن يسجدوا، قالت له المرأة : أعلم ان مسيا الذى يقال له المسيح يأتى، فمتى جاء ذلك يخبرنا بكل شىء ، قال لها يسوع أنا الذى أكلمك هو. وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة، ولكن لم يقل أحد ماذا تطلب أو لماذا تتكلم معها ، فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس :" هلموا انظروا انسانا قال لى كل ما فعلت، ألعل هذا هو المسيح. فخرجوا من المدينة وأتوا اليه. وفى أثناء ذلك سأله تلاميذه قائلين: يامعلم كل فقال لهم أنا لى طعام لأكل لستم تعرفونه أنتم ، فقال التلاميذ بعضهم لبعض ألعل أحدا أتاه بشىء ليأكل، قال لهم يسوع طعامى أن أعمل مشيئة الذى أرسلنى وأتمم عمله، أما تقولون انه يكون أربعة أشهر ثم يأتى الحصاد، ها أنا أقول لكم ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول انها قد أبيضت للحصاد، والحاصد يأخذ أجرة ويجمع ثمرا للحياة الأبدية، لكى يفرح الرزارع والحاصد معا، لأنه فى هذا يصدق القول ان واحدا يزرع وآخر يحصد، أنا أرسلكم لتحصدوا مالم تتعبوا فيه، أخرون تعبوا وأنت قد دخلتم على تعبهم. فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التى كانت تشهد انه قال لى كل مافعلت. فلما جاء اليه السامريون سألوه أن يمكث عندهم، فمكث هناك يومين ، فآمن به أكثر جدا بسبب كلامه، وقالوا للمرأة اننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن، لأننا نحن قد سمعنا ونعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم، وبعد اليومين خرج من هناك ومضى الى الجليل" (يوحنا 4:1-43) بعد صعود ربنا يسوع المسيح له المجد وحلول الروح القدس على التلاميذ فى يوم العنصرة، قامت هذه المرأة ومعها أولادها الاثنين، واخواتها الخمسة، وذهبوا الى الرسل وتعمدوا جميعا ، وتبعوا الرسل الأطهار مبشرين بغيرة ملتهبة للمسيح يسوع له المجد وخلاصةالذى أتمه بالصليب، وجالوا مبشرين من مكان الى آخر ، ومن بلد الى أخرى، واستطاعوا أن يردوا كثيرين من الوثنية الى العبادة الحقيقية للرب يسوع المسيح له المجد. كان ابنها الأكبر فيكتور جنديا بالجيش الرومانى، أما ابنها الأصغر جوزيز فكان يجول مع والدته يشهد للمسيح له المجد، وكان فى هذا الوقت يحكم العالم الامبراطور الظالم نيرون، وكان قد أثار الاضطهاد الأليم ضد المسيحيين، وأمر بالقبض على الرسولين بطرس وبولس اللذان تقدما للاستشهاد ونالا اكليل الشهادة، وبعد ذلك أراد نيرون الطاغى أن يقضى على التلاميذ، ويمحى المسيحية من العالم، فأمر فيكتور بالذهاب الى روما للقبض على المسيحيين ومعاقبتهم، ولم يكن يعلم أنه مسيحيا. فقام بالذهاب الى ايطاليا وقابل مستشارها سيباستيانوس، حيث قال له: أنا أعلم يافيكتور انك مسيحيا، وأن أمك وأخوك جوزيز أيضا المسيحيان، وكانوا يتبعون بطرس الرسول،لذلك أنصحك يا صديقى انك ستعرض حياتهم للخطر ، اذا لم تقم بتنفيذ أوامر الامبراطور وتعاقب هؤلاء المسيحين، وبذلك ستصبح مكرما عند الامبراطور، وكذلك تستطيع أن تراقب عقاب المسيحين، وفى نفس الوقت ارسل لوالدتك ولأخيك أن لا ينادوا علانية بالمسيح. فاجاب فيكتور وقال له لن أفعل ما تريد وما تكلمت به، بل انى مسيحى وسوف أجول أبشر بالمسيح له المجد، فتركه الدوق غاضبا الى بيته. وعندما دخل منزله سقط مغشيا عليه، فأقامه رجاله ووضعوه فى الفراش، ومكث فى فراشه أعمى لا يبصر ولا يستطيع الكلام بسبب الآلام الشديدة التى أصابت عينيه، وفى اليوم الرابع صرخ بصوت عظيم قائلا: أنت هو الله يااله المسيحيين. واستدعى اليه فيكتور ، واندهش فيكتور عندما رآه هلى هذا الحال وسأله عن سبب استدعائه، فأجاب الدوق : ان المسيح الهك قد استدعانى ياحبيبى فيكتور ولم يسمح أن أموت فى جهل وغباوتى، وطلب أن يتكلم معه عن كيفية الايمان بالمسيح له المجد، وطلب أن ينال المعمودية على اسم المسيح له المجد، عندما خرج من المعمودية انفتحت عيناه ومجد الله، وانتشرت هذه المعجزة فى كل روما وكثر عدد المؤمنين الذين طلبوا العماد يبشروا بالمسيح له المجد. ظهر الرب يسوع فى رؤيا لفيكتور، وشجعه وثبته، وقال له سيكون اسمك هو فوتيوس(كلمة يونانى معناها المشرق أو المضىء. لأنى أريد أن يستنير بك كثيرون ويؤمنون بى، والآن كن مع سيباستيانوس وثبته حتى يتقوى الى النهاية لأنه سينال اكليل الشهادة بعد جهاد. سمعت القديسة فوتينيه والدته بالأخبار، وكانت مع ابنها جوزيز فى قرطاج مع جمع من المسيحيين يبشرون بالمسيح له المجد، فقامت معهم وسافروا جميعا الى روما، وتقابلت مع ابنها فوتيوس ودوق ايطاليا سيباستيانوس. وحالما سمع نيرون بهذه الأخبار أمر القبض على هؤلاء جميعا، فقبض عليهم الجنود وساقوهم أمام نيرون الذى سألهم: ماالذى أتى بكم الى هنا؟ فأجابت القديسة فوتينيه قائلة: جئنا الى هنا لكى نعلمك ونرشدك الى الايمان بالمسيح المخلص له المجد ، ثم وجه نيرون كلامه الى فوتيوس وسيباستيانوس قائلا: ماهذا الذى سمعته عنكما، فاجابا الرجلان القديسان قائلين: ما سمعته عنا ايها الامبراطور هو صحيح. استشاظ نيرون غضبا وأمرهم بانكار الايمان بالمصلوب ولالا سينتظرهم عذابا اليما. فصرخوا جميعا بصوت واحد قائلين نحن نصارى نؤمن بيسوع المسيح الهنا، ولا نستطيع أن ننكره ، فأمر الطاغى بأن تهشم جميع مفاصل أصابعهم وآياديهم بمطارق من حديد، فكان الجنود يطرقون على أيد الشهداء بمطارقهم نحو ثلاث ساعات، ولم يتزعزع أحدهم عن الصراخ: نحن مسيحيون نؤمن بالمسيح يسوع الهنا الى الأبد. وعندما علم نيرون أن العذاب غير مؤثر ارتعد لهذه الظاهرة العجيبة، وأمر أن يلقوا فى السجن، وفى السجن أمر الجلادون بأن يحاولوا مع المسجونين بالاغراءات حتى ينكروا الايمان بالمسيح المصلوب، وطلب نيرون من ابنته دومنينا أن تدخا السجن وتحاول مع المسجونيين أن ينكروا المسيح. وعندما دخلت دومنينا السجن تقابلت مع فوتينيه ، فأجابت فوتينيه قائلة مرحبا يا عروس الهى ، فأجابت دومنينا قائلة وأنت أيضا ياوديعة المسيح وياحبيبة المسيح تهللى ، عند ذلك اندشتفوتينية وسألتها هل تعرفين المسيح له المجد، فأجابتها دومنينا بأنها على علم بكل ما جرى، وانها أصبحت تحب المسيحيين وتحب اله المسيحيين، فابتهجت فوتينية جدا وشكرت المسيح له المجد واحتضنتها وقبلتها وأخذت تعظها وتعلمها بتعاليم المسيح له المجد، وخرجت دومنينا، وذهبت وتعمدت وغيرت اسمها الى أنوثوسيا( كلمة اجريجى معناها زهرة أو ثمرة.) وأخذبت توزع كل ما تمتلكه من الذهب والمجوهرات على الفقراء والمساكين. علم نيرون بهذه الأخبار كلها واستشاظ غضبا وأمر بأن يموت كل هؤلاء بالسم، واستدعى ساحرا قويا يدعى لمباديوس، وأمره بان يقدم لهؤلاء جميعا السم ليشربوه ويموتوا، وفعلا صنع الساحر سما قاتلا وقدمه للقديسين، فأخذت فوتينيه السم ورشمت عليه علامة الصليب وشربت، وأعطت لباقى المسيحيين وشربوا جميعا ، وانتظر الساحر أن يموت الجميع ، ولكنه اندهش اذ لم يموت أى منهم ولم يتأثر باى مكروه، وتعجب الساحر وقال للقديسة فوتينيه اذا أحضرت سما أقوى من الأول وشربتموه ولم يمسكم أذى فأنا أعدكم بانى أؤمن بالهكم، وفعلا أحضر لمباديوس جرعة من السم أقوى من السابقة، وشرب الجميع بعد أن رشموا علامة الصليب المقدس ، ولم يلحق باى منهم أى أذى، وفى الحال جمع لمباديوس كل كتب السحر وألقاها فى النار واعترف بالمسيح وتعمد اسمه ثؤكليتس، ، وعندما علم نيرون بذلك أمر جنوده بالقبض عليه، أخرجوه خارج أسوار روما وقطعوا رأسه، وكان هو أول من نال اكليل الشهادة. ثم أمر الطاغى نيرون بأن يقدموا كل هؤلاء للعذاب بشتى أنواع العذاب، وابتدأ الجنود بجلد هؤلاء المؤمنين ويحرقهم بالمشاعل، ويذيبوا الرصاص الساخن ويصبوه على أجساد المؤمنين، وضربوا القديسين على عيونهم ليفقدوهم أبصارهم، وفى كل هذا كان المؤمنون يصرخون قائلين نحن مسيحيين ونؤمن بالمسيح يسوع الها ومخلصا، فأمر نيرون بالقائهم فى سجن مظلم مملوء بالحشرات والثعابين، وفى وسط هذا الظلام ظهر مخلصنا الصالح يسوع المسيح له المجد وقال لهم سلام لكم، ثم نظر الى القديسة فوتينيه وقال لها ابتهجى دائما لأنى معك كل أيام حياتك وقال للباقين تشجعوا وتقووا.وللحال رجعت لهم أبصارهم وسبحوا الله. وسمع نيرون الطاغية بهذه الأخبار، فاستحضرهم أمامه، وأخذ يتوعدهم بعذابات شديدة ولكنهم استحقروا كلامه ، وأجابوه بانهم لن يتزعزعوا عن ايمانهم مهما فعل معه من أشد أنواع العذاب، فأمر الطاغى بأن يسلخ جلد القديسة فوتينيه، وأن تقطع أعضاء الباقين، ولما تعب الطاغى من عذاب القديسين أمر بأن تلقى أمهم القديسة فوتينيه فى السجن، وأمر بقطع رؤؤس الباقين وكان منهم أولادها فوتيوس وجوزيز، واخواتها أناتول وفوتو، وفوتيسو باراسكيف وكيرياك. أما فوتينيه فكانت حزينة لأنها لم تقطع رقتها مع هؤلاء القديسين، فظهر لها الرب له المجد وقواها وبينما هى ترتل وتسبح أسلمت روحها الطاهرة فى يدى الرب يسوع المسيح له المجد، ونالت وكل عائلتها ورفقائها أكاليل الجهاد وتركت مثالا قويا فى الثبات على الايمان، ومحبة الرب من كل القلب، ونطلب نحن أيضا أن نحسب مستحقين أن نفوز معهم بملكوت السموات بشفاعتهم وصلواتهم عنا آمين. منقول |
||
|
|
1st 2nd 3rd 4th 5th 6th 7th 8th 9th 10th 11th 12th 13th 14th 15th 16th 17th 18th 19th 20th
Page Written By H. G. H. ãCopyright 2001