|
|
Saint Laurence, Martyr |
![]() |
( Third Century )
Laurence (or Lawrence) was chief of the seven deacons of the congregation at Rome, the seven men who, like Stephen and his companions (Acts 6:1-6), were in charge of administering the church budget, particularly with regard to the care of the poor. In 257, the emperor Valerian began a persecution aimed chiefly at the clergy and the laity of the upper classes. All Church property was confiscated and meetings of Christians were forbidden. The bishop of Rome, Sixtus 2nd, and most of his clergy were executed on 7 August 258, and Laurence on the 10th. This much from the near-contemporary records of the Church.
The accounts recorded about a century later by Ambrose and the poet Prudentius report that the Roman prefect, knowing that Laurence was the principal financial officer, promised to set him free if he would surrender the wealth of the Church. Laurence agreed, but said that it would take him three days to gather it. During those three days, he placed all the money at his disposal in the hands of trustworthy stewards, and then assembled the sick, the aged, and the poor, the widows and orphans of the congregation, presented them to the prefect, and said, "These are the treasures of the Church." The enraged prefect ordered him to be roasted alive on a gridiron. Laurence bore the torture with great calmness, saying to his executioners at one time, "You may turn me over; I am done on this side." The spectacle of his courage made a great impression on the people of Rome, and made many converts, while greatly reducing among pagans the belief that Christianity was a socially undesirable movement that should be stamped out. The details of these later accounts have been disputed, on the grounds that a Roman citizen would have been beheaded. However, it is not certain that Laurence was a citizen, or that the prefect could be counted on to observe the law if he were. More serious objections are these:
(1) The detailed accounts of the martyrdom of Laurence confuse the persecution under Decius with the persecution under Valerian, describing the latter, not as an emperor, but as the prefect of Rome under the emperor Decius.
(2) We have early testimony that Bishop Sixtus and his deacons were not led away to execution, but were summarily beheaded on the scene of their arrest.
For these reasons, the Bollandist Pere Delehaye and others believe that Laurence was simply beheaded in 258 with his bishop and fellow deacons. On this theory, it remains unexplained how he became so prominent and acquired so elaborate an account of his martyrdom.
Laurence's emblem in art is (naturally) a gridiron.
V
كان لورنتيوس أول شمامسة روما التقليديين السبعة، يخدمون في كنيسة روما في زمن البطريرك سيكستوس الثاني Sixtus الذي استشهد في زمن الإمبراطور فالريان Valerian سنة 258م. كان الشماس لورنس أو لورنتيوس مسئولاً عن ممتلكات الكنيسة كما كان مسئولاً عن توزيع الصدقات على الفقراء والمحتاجين.
يقول التقليد الغربي أنه بينما كان البطريرك سيكستوس يساق إلى الاستشهاد كان شماسه لورنس يسير وراءه باكيًا يقول: "يا أبي إلى أين تذهب تاركًا شماسك؟"، فأجابه قائلاً: "إنني لن أتركك يا ابني، وسوف تلحق بي بعد ثلاثة أيام". فرح لورنس جدًا بهذا الإعلان عالمًا أنه بعد قليل يلحق بأبيه الروحي، فسعى إلى كل الفقراء والأرامل والأيتام الذين كان يخدمهم ووزع عليهم كل ما معه من أموال، بل أنه باع الأواني المقدسة حتى يزيد قيمة ما معه ووزعه أيضًا عليهم.
إذ سمع حاكم روما - الذي كان محبًا للمال - بما يفعله لورنس، ظن أن المسيحيين يملكون ثروات طائلة وأراد اغتصابها قبل أن يفعل بها لورنس ما فعله بمثيلتها، فأرسل إليه قائلاً:
"إنكم معشر المسيحيين تَشْكُون أننا نعاملكم بقسوة، ولكنني أؤكد لك أن هذا غير وارد بالنسبة لتفكيري الآن، ولكنني أتساءل بهدوء عما يخصك.
لقد سمعت أن كهنتكم يَمنَحون الذهب ويحفظون الدم المقدس في أواني فضية، وفي عباداتكم المسائية تضعون الشموع في حوامل ذهبية.
وأنا أريدك أن تأتي لي بهذه الكنوز لأن الإمبراطور يريدها لمصاريف جيشه، وحسب معلوماتي فإن شريعتكم تعلمكم أن تعطوا ما لقيصر له، وإلهكم لم يأتِ بأموال إلى العالم إنما أتى بكلام فقط، فأعطونا المال واحتفظوا أنتم بالكلمات".
أجابه لورنس قائلاً: "إن الكنيسة غنية حقًا، ولا يملك الإمبراطور أي كنوز مما تملكه الكنيسة، وسوف أريك جزءً من ممتلكاتها ولكن أسألك أن تمنحني فرصة قصيرة حتى أُعِدَّ كل شيء لك"، فمنحه الحاكم مهلة ثلاثة أيام وأخذ يحلم بكنوز المسيحيين المخفية بين يديه.
في هذه المهلة طاف لورنس أنحاء المدينة لتجميع الفقراء الذين كانت الكنيسة تخدمهم، وفي اليوم الثالث تجمَّع صفوف طويلة من الشيوخ والعمي والعرج والبرص والأيتام والأرامل، ثم ذهب لورنس إلى الحاكم يدعوه لمشاهدة ثروة الكنيسة.
ذُهِل الحاكم من المنظر البائس وتحول إلى لورنس قائلاً بتهديد عما يعني هذا؟ فأجابه الشماس: "لماذا تغضب؟ لقد سألت عن كنوز الكنيسة وها هي أمامك".
اشتعل الحاكم غضبًا وثورة عليه وصرخ فيه: "إن الإمبراطورية الرومانية لا يصح أن تُهان، أنا أعلم إنك تطلب وتشتهي الموت ولكنني لن أتركك تموت مباشرة كما تظن بل ستموت موتًا بطيئًا".
مر الحاكم بإحضار شبكة حديدية وربط فوقها القديس وأشعل تحتها الفحم حتى يحترق ببطء، وقد رأى المسيحيون نورًا جميلاً يشع من وجهه واشتموا رائحة ذكية تخرج من جسده المحترق، والعجيب أن غير المؤمنين لم يروا أو يشموا شيئًا.
يقول القديس أمبروسيوس عن الشهيد لورنس أنه بينما كانت النيران تشتعل في جسده كانت نيران الحب الإلهي تشتعل بقوة أكبر في قلبه حتى أنه لم يهتم بالألم. وبعد معاناة طويلة التفت إلى الحاكم بابتسامة قائلاً: "أديروا جسدي فإن ناحية واحدة قد استوت بما يكفي"، ولما أداروه أضاف: "لقد نضجت الآن يمكنكم أن تأكلوا". ثم صلى من أجل انتشار المسيحية في روما والعالم كله وبعدها أسلم الروح.
يقال أن صلاته هذه قد أتت مفعولها، إذ آمن عدد كبير من الواقفين وكان منهم أعضاء في مجلس الشيوخ وكبار رجال الدولة، الذين تأثروا بشجاعة الشهيد فأخذوا جسده ودفنوه بإكرام بعد أن أعلنوا إيمانهم، ويقال أن موته كان موتًا للوثنية في روما، إذ بدأت تندثر فيها منذ ذلك الوقت، ومنذ القرن الرابع صار الشهيد لورنس من أكثر القديسين المكرمين في كنيسة روما وصار اسمه يُذكَر في القداس الإلهي.
بعد استشهاده دفنوه في قبر، ويقال أن الإمبراطور قسطنطين الكبير بنى فوقه كنيسة كبيرة تكريمًا للشهيد، وقد أعاد بنائها أو ترميمها دماسوس Damasus أسقف روما. وتُعيِّد له الكنيسة الغربية في العاشر من شهر أغسطس.
Butler, August 10.
A Dictionary of Christian Biography, Vol. III, page 633.
1st 2nd 3rd 4th 5th 6th 7th 8th 9th 10th 11th 12th 13th 14th 15th 16th 17th 18th 19th 20th
Page Written By H. G. H. ãCopyright 2001