Saint Cosmas and Damian Martyrs

( Fifth Century )

 


       Martyrdom of Saints Cosmas, Damian, Their Brothers and Their Mother.

Saints Cosmas and Damian, were twin brothers who studied science in Syria and became eminent for their skill in medicine. Along with their brothers, Anthimus, Leontius (Londius) and Euprepius (Abrabius), and their mother Theodata, were martyred. They were from one of the Arab countries. Their mother feared God and was compassionate and merciful towards strangers. She became a widow, while her children were still young. She raised them and instilled in them the fear of God and the love of righteousness. Cosmas and Damian studied medicine and they treated the sick, free of charge. They never took any fee for their services, being Christians, and full of that holy temper of charity. As for their brothers, they went to the desert and became monks.

When Diocletian renounced the faith and ordered the worship of idols, he was told that Cosmas and Damian were preaching in the Name of Christ, and urging others not to worship idols. They were apprehended by the order of Lysias, governor of Cilicia. He ordered them to be brought to the Governor of the city, who tortured them severely by beating them and burning them. He then asked them the whereabouts of their brothers. Upon finding out, he brought them and their mother. He ordered them to raise incense before the idols, but they refused. He then ordered the five to be squeezed through the wheel. When they experienced no harm, he took them out and cast them into a red hot furnace for three days and three nights, then into hot boiling water. Finally he placed them on red-hot iron beds. Through all this, however, the Lord raised them up whole and unharmed to reveal His glory and the honor of His saints. When the Governor became weary of torturing them he sent them to the Emperor who also tortured them. Their mother constantly encouraged and comforted them. The Emperor rebuked her, but she admonished him for his cruelty and for worshipping idols. He ordered her head to be cut off and she received the crown of everlasting life. Her body remained on the ground and no one dared to bury it for their fear of the Emperor. St. Cosmas screamed at those present saying, "Men of this city, is there not one merciful person among you who will cover the body of this poor old widow and bury her?" Straightaway, Victor, the son of Romanus, came forward, took the body, placed it in a shroud, and buried it. When the Emperor heard what Victor had done, he ordered that he be exiled in the land of Egypt, where he received the crown of martyrdom. The next day, the Emperor ordered the heads of the saints Cosmas, Damian, and their brothers to be cut off. They then received the crown of life in the kingdom of heaven. At the end of the era of persecution, many churches were built in the name of these saints and God made manifest many signs and wonders therein.

As has been said, physicians honor Cosmos and Damian as their patrons, with St. Pantaleon and after St. Luke.  Their basilica at Rome with its lovely mosaics was dedicated in 530.

May Their intercession be for us and Glory be to our God forever. Amen. 

 

v

قزمان ودميان واخوتهما وأمهم الشهداء

نشأتهم

عاش القديسون قزمان ودميان واخوتهما انثيموس ولاونديوس وابرابيوس وأمهم ثاؤذوتي في مدينة أجاس وهي ميناء بمقاطعة كيليكية بمنطقة أرابيا بآسيا الصغرى، في نهاية القرن الثالث الميلادي.

لا نعرف شيئا عن الوالد، أما الأم ثأوذوتي أو ثيؤدوره وتعني "عطية اللَّه"، فكانت تتقي اللَّه، مُحبة للغرباء، رحومة. ترمّلت وأولادها بعد أطفال، فربّتهم وعلّمتهم مخافة الرب ومحبة الفضيلة.

طبيبان مؤمنان

كانت هذه الأسرة غنية جدًا. تعلّم قزمان ودميان صناعة الطب، وكانا يعالجان المرضى بلا أجر، أما اخوتهما فمضوا إلى البرية وترهّبوا.

مع مهارة الصبيان قزمان ودميان كانا يهتمان في عملهما بالإيمان باللَّه طبيب النفوس والأجساد. وكان اللَّه يهبهما نعمة خاصة، فيشفيان المرضي بقوة فائقة للطبيعة مع استخدامهما للأدوية. كانا شعارهما في حياتهما اليومية وعملهما "إن أكلتم أو شربتم أو فعلتم أي شيء فافعلوا كل شيء لمجد اللَّه" (1كو31:10).

الطبيبان بلا فضة

دفعهما نجاحهما في عملهما خلال نعمة اللَّه بالأكثر إلى ممارسة حياة الكفاف مع الصلاة والأمانة، فكانا يخشيان تعلق نفسيهما بمحبة الفضة فيسقطان في شرور كثيرة. اشتهرا بلقب الطبيبين بلا فضة، ودعاهما الوثنيون مبغضي الفضة.

أمانتهما في عملهما وحياتهما التقوية مع اتكالهما علي الرب جذب كثير من المرضى الوثنيين إلي الإيمان المسيحي.

جاء في التسبحة خاصة بالشهيدين التي كانت تُنشد في الغرب:

"كانا الدارسين فن الطب يهبان خلال العطية الإلهية جميع المتعبين الصحة مجانًا،

يهبان الشفاء للمرضي والحزانى،

يقدمان لمن يشكو ما ينتظره منهما بلا مقابل.

يهبان النظر للعميان، والشفاء للعرج والمساعدة للصُم.

قيل عنهما أنهما كانا يهتمان بعلاج الإنسان والحيوان،

إذ كانا يترفقان ببني البشر كما بالحيوانات".

شفاء بالاديا

أنفقت بالاديا كل ما لديها على أطباء كثيرين حتى افتقرت. وأخيرًا سمعت عن هذين القديسين فلجأت إليهما. صليا من أجلها وقدما لها الدواء، وإذ شفيت قدمت هدية بسيطة للقديس دميان فرفضها بشدة، إذ كانت محتاجة.

شهادة القديسين للسيد المسيح

لما ارتد دقلديانوس عن الإيمان وأمر بعبادة الأوثان، استدعاهما ليسياس الحاكم ودخل معهما في حوار عن كرازتهما بالإيمان بالسيد المسيح وهما طبيبان. أجابا أنهما اختارا مهنة الطب لا لمكسبٍ ماديٍ بل لمنفعة الجميع، وأن ربنا يسوع المسيح يهبهما قوة الشفاء، لذلك آمن كثيرون به.

ثار الحاكم عليهما جدًا وإذ استعلم منهما عن مكان اخوتهما، استحضرهم ومعهم أمهم، وأمرهم أن يبخروا للأوثان فلم يطيعوه. حاول الحاكم أن يغريهم بوعود زمنية باطلة، وإذ لم يستجيبوا بدأ يهددهم بالاتهام أنهم يعصون أمر الإمبراطور.

أجابه الاخوة المباركون أنهم مسيحيون، ومن أجل إيمانهم يُضطهدون، وأنهم منذ زمن طويل يشتهون احتمال الآلام حتى الموت، بل وكانوا يتعجلون هذا الأمر إذ يريدون الالتقاء بالسيد المسيح. فأمر أن يُعصر الخمسة في المعصرة. كان القديسان يشجعان اخوتهم الصغار علي التمسك بالإيمان، وإذ رأي الحاكم ثباتهم أمر بطرحهم في البحر وهم مقيّدون بالسلاسل، لكن الرب تمجد فيهم، فأرسل ملاكه وحطّم السلاسل وأنقذهم حيث دفعتهم الأمواج إلي الشاطئ سالمين.

شفاء الحاكم

إذ سمع ليسياس بما حدث معهم استدعاهم وصار يلعنهم ويلعن اسم اللَّه القدوس بآلهته الوثنية، لكن ملاكًا لطمه فدخلت فيه أرواح شريرة كانت تعذبه.

اشتدت الآلام فاستدعي القديسين وطلب العفو منهما. تحنّنا عليه وصليا من أجله أن يغفر له السيد المسيح، فشُفي للحال.

عودة للعذابات

سرعان ما عاد الحاكم إلي عنفه وقسوته، فأمر بتعليق القديسين قزمان ودميان علي صليبين ورجمهما بالحجارة، فكانت الحجارة لا تكاد تمس جسديهما حتى ترتد بقوة علي الراجمين. أما اخوتهما فقُيدا وأُلقيا بين الصليبين ليُرموا بالسهام، فكانت السهام ترتد علي ضاربيها. أخيرًا اضطر الكل أن يهربوا.

أمر الحاكم بحل وثاقهم وإلقائهم في أتون النار ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ثم طرحهم في مستوقد حمام. وأخيرًا وضعهم على أسرّة من الحديد محمّاة، فأقامهم الرب أحياء بغير فساد.

ولما تعب الوالي من تعذيبهم أرسلهم إلى الملك فعذبهم هو أيضًا. وكانت أمهم تُعزيهم وتُصبّرهم. انتهرها الملك فوبّخته على قسوته وعلى عبادة الأوثان، فأمر بقطع رأسها ونالت إكليل الحياة، وبقى جسدها مطروحًا لم يجسر أحد أن يدفنه. فصرخ القديس دميان في الحاضرين قائلاً: "يا أهل المدينة أليس فيكم أحد ذو رحمة، فيستر جسد هذه العجوز الأرملة ويدفنها؟" عند ذلك تقدم بقطر بن رومانوس وأخذه وكفنه ثم دفنه.

لما علم الملك بما عمله بقطر أمر بنفيه إلى ديار مصر، وهناك نال إكليل الشهادة. وفي الغد أمر الملك بقطع رؤوس القديسين قزمان ودميان واخوتهما فنالوا إكليل الحياة في ملكوت السموات.

وبعد أن انقضى زمان الاضطهاد، بُنيت لهم كنائس عديدة، أظهر الرب فيها آيات وعجائب كثيرة.

تُعيد لهم الكنيسة الغربية في 27 سبتمبر، وفي الخميس الرابع من الصوم الكبير. وتعيد لهم الكنيسة القبطية في يوم 22 هاتور و22 بؤونة من كل عام.

صلوات هؤلاء القديسين تكون معنا جميعًا. آمين.

القمص بيشوي عبد المسيح: القديسان قزمان ودميان

 

V

 

 

 

 

 

 

 

 

1st    2nd    3rd    4th    5th    6th    7th    8th    9th    10th    11th    12th    13th    14th    15th    16th    17th    18th    19th    20th

 

Home

Page Written By  H. G. H     ãCopyright  2001