|
|
Saint Paphnutius |
![]() |
( Fourth Century )
I. The most celebrated personage of this name was bishop of a city in the Upper Thebaid in the early fourth century, and one of the most interesting members of the Council of Nicæa (325).
He suffered mutilation of the left knee and the loss of his right eye for the Faith under the Emperor Maximinus (308-13), and was subsequently condemned to the mines. At Nicea he was greatly honored by Constantine the Great, who, according to Socrates (H. E., I, 11), used often to send for the good old confessor and kiss the place whence the eye had been torn out. He took a prominent, perhaps a decisive, part in the debate at the First Œcumenical Council on the subject of the celibacy of the clergy.. It seems that most of the bishops present were disposed to follow the precedent of the Council of Elvira (can. xxxiii) prohibiting conjugal relations to those bishops, priests, deacons, and, according to Sozomen, sub-deacons, who were married before ordination.
Paphnutius earnestly entreated his fellow-bishops not to impose this obligation on the orders of the clergy concerned. He proposed, in accordance "with the ancient tradition of the Church", that only those who were celibates at the time of ordination should continue to observe continence, but, on the other hand, that "none should be separated from her, to whom, while yet unordained, he had been united". The great veneration in which he was held, and the well known fact that he had himself observed the strictest chastity all his life, gave weight to his proposal, which was unanimously adopted. The council left it to the discretion of the married clergy to continue or discontinue their marital relations. Paphnutius was present at the Synod of Tyre (335).
II. PAPHNUTIUS, surnamed (on account of his love of solitude) THE BUFFALO, an anchorite and priest of the Scetic desert in Egypt in the fourth century. When Cassian (Coll., IV, 1) visited him in 395, the Abbot Paphnutius was in his ninetieth year. He never left his cell save to attend church on Saturdays and Sundays, five miles away. When in his paschal letter of the year 399, the Patriarch Theophilus of Alexandria condemned anthropomorphism, Paphnutius was the only monastic ruler in the Egyptian desert who caused the document to be read.
III. PAPHNUTIUS, deacon of the church of Boou, in Egypt, suffered martyrdom in the persecution of Diocletian, under the Prefect Culcianus.
![]()
القديس بافنوتيوس المتوحد
أحد النجوم اللامعة ببرية شيهيت، تسلم الرئاسة كقسٍ لشيهيت، وكان من كبار مدبري الحياة الرهبانية في القرن الرابع [يرى البعض أنه هو بعينه تلميذ القديس مقاريوس الإسكندري].
عرف باسم "بفنوتيوس المتوحد" أو "الشيهيتي"، كما دُعى كيفالاس Cephalas وقد اختلف الدارسون في تفسير هذا اللقب، فالبعض يرى إنه يعنى "أبا دماغ"، والبعض يرى أنها جاءت محّرفة عن "سمبلاس" أى "البسيط". أما هو فكان يلقب نفسه بوباليس "الجاموسة" بسبب ضخامة جسمه، كنوع من تحقير نفسه.
وُلد مابين عامى 301، 311م، تبع القديس أنبا أنطونيوس وتتلمذ على يديه، ثم انفرد في حياة توحدية، وأخيرًا انطلق إلى برية شيهيت ليستقر هناك، متتلمذًا على يديْ مقاريوس الكبير تحت رعاية القديس إيسيذورس قس شيهيت.
لا نعرف متى سيم كاهنًا، لكنه خلف القديس إيسذورس كقس لشيهيت حوالي عام 373م، حيث انسحب الأخير مع القديس مقاريوس إلى الجنوب نحو البيامون لتأسيس دير أبي مقار، وكان القديس إيسذورس يتردد لفترة 12 عامًا حتى تنيح.
صار القديس بفنوتيوس أب الأسقيط بعد نياحة القديس مقاريوس الكبير حوالي عام 390م وكانت قلايته تبعد حوالي خمسة أميال من الكنيسة. وعندما زار القديس يوحنا كاسيان شيهيت عام م399 كان القديس بفنوتيوس شيخًا في التسعين من عمره، وقد كتب عنه أكثر من مرة.
عُرف بالحكمة والرزانة، فعندما حدث شقاق بين رهبان نتريا العقلانيين (الذين تبعوا أوريجينوس في نمط تفكيره) وبين البابا ثاوفيلس (23) بخصوص "شكل اللَّه"، إذ حاول هؤلاء الرهبان تصويره بطريقة مادية ملموسة استطاع بحكمته أن يكسب الكل في محبة.
من أجل استقامة إيمانه نفاه فالنس الأريوسي في قيصرية الجديدة وعند عودته وجدته القديسة ميلانيا أثناء زيارتها لنتريا، وكان لها شرف الحديث معه (يرى بعض الدارسين انها التقت بالقديس بفنوتيوس الإسكندري إن كان شخصًا آخر).
قيل إن أخًا بدير أنبا أنطونيوس في بسبير Pispir أُتهم بخطية ما فانطلق إلى القديس أنبا أنطونيوس، وبعد قليل لحق به بعض الأخوة ليشتكوا عليه، وابتدأوا يوجهون ضده الاتهامات، أما هو فكان يدافع عن نفسه. تدخل القديس بفنوتيوس قائلاً للإخوة: "رأيت إنسانًا سقط في الماء فغطس في الطين حتى ركبتيه، فجاء قوم ليساعدوه وينشلوه فما كان منهم إلا أنهم أغرقوه حتى عنقه". فلما سمع العظيم أنبا أنطونيوس ذلك قال عن القديس بفنوتيوس: "أنظروا هذا الإنسان إنه حقًا يستطيع أن يربح النفوس ويخلصها" [يُقال أن هذه القصة خاصة بالقديس بفنوتيوس تلميذ القديس مقاريوس الاسكندري].
قيل أيضًا إن القديس بفنوتيوس لم يكن يشرب النبيذ قط، ولكن دفعة مرّ أمام عصابة من اللصوص وكانوا يشربون، وأن رئيس العصابة يعرف أنه ناسك لا يشرب النبيذ، فملأ كأسًا له، وأخرج بيده سيفًا وهدده، قائلاً: "إن لم تشرب فسأقتلك". أما القديس فحسب في ذلك جحدًا لمشيئته الذاتية، حاسبًا أن مايفعله رئيس العصابة من قتل يهلك نفسه، ففضل أن يشرب الكأس من أجل خلاص الرجل، واثقًا أن نعمة اللَّه لابد وأن تعمل فيه. تصاغر رئيس العصابة جدًا في عينيْ نفسه أمام طاعة هذا الإنسان ووداعته، ولم يعرف ماذا يفعل سوى أن يعتذر، قائلاً: "اغفر لي يا أبتي لأني قد أحزنتك". أجابه القديس: "إنى متيقن أن اللَّه سوف يغفر لك خطاياك من أجل هذه الكأس". عندئذ في توبة قال رئيس العصابة: "وأنا أيضًا واثق بنعمة اللَّه إنى من الآن لن أحزن إنسانًا ما"؟، وقيل أن الجماعة كلها تابت على يديه.
كان مع الأب بفنوتيوس في الاسقيط أخ حاربته أفكار الزنا، فقال: "ولو إني تزوجت عشر نساء لا أشبع شهوتي". فتوسل إليه الأب، قائلاً له: "لا يا ابني، فإن هذا الكلام هو بسبب حرب الشياطين"، فلم يقتنع الأخ، ونزل إلى مصر وتزوج. وبعد زمان التقى به الأخ وكان يحمل سلة بها صدفًا، فلم يعرفه، لكن الأخ قال له: "أنا تلميذك فلان يا أبتي". فلما رآه بكى، وقال له: "كيف تركت ذلك الشرف وأتيت إلى الهوان؟ على كل حال، هل اقترنت بعشرة نساء كما ذكرت لي؟" فتنهد الأخ وقال: "بالطبع قد تزوجت واحدة، لكني أشقى كثيرًا بسببها، ولا أعرف كيف أشبعها خبزًا". قال له الأب: "ألا تعود إلينا من جديد؟" أجابه الأخ: "وهل من توبة يا أبتي؟" قال له: "نعم"، وللحال ترك كل شيء وتبعه وصار في الاسقيط كمبتدئ في الرهبنة.
يروي لنا شينو في كتابه "قديسو مصر" قصة القديس بفنوتي القس كما لو كانت تخص شخصًا آخر غير القديس بفنوتيس تلميذ القديس مقاريوس الكبير، غير أن هذه القصة تبدو أنها خاصة به في بداية حياته الرهبانية، فقد نما القديس في الفضيلة بصورة رائعة الأمر الذي أثار أحد الرهبان إذ كان يحسده على سمعته الطيبة، وفي أحد الأيام تسلل الراهب من الكنيسة أثناء القداس الإلهي وأخفي كتابه تحت حصيرة الراهب الشاب بفنوتي. وبعد القداس الإلهي اشتكي لرئيس الدير أن كتابه قد سُرق في الدير، وإذ ألح على رئيس الدير أن يبحث عنه تألم الرئيس كيف تكون سرقة في الدير. وأخيرًا استقر الرأي على إرسال ثلاثة رهبان إلى القلالي يبحثون عن الكتاب المسروق. وبالفعل بعد فترة عاد الرهبان يحملون الكتاب معلنين عن وجوده تحت حصيرة الراهب بفنوتي. أما هو فلم يعترض بل في اتضاع قبل قانون التوبة دون أن يظهر أية علامة تعجب أو دفاع عن نفسه.
أُفرز الأب بفنوتي من بين الرهبان وضاعف أصوامه لمدة أسبوعين في هدوءٍ عجيبٍ، أما الراهب الذي دبّر له المكيدة فباغته روح شرير وسبب إزعاجًا للدير، ولم يستطع حتى القديس إيسيذورس أن يخرجه، بل كان يصرخ: "بفنوتي، بفنوتي، أريد بفنوتي". في اتضاع جاء القديس بفنوتي المنبوذ من الكل، واعترف الراهب بشره طالبًا الصفح عنه.
V ليكن عندكم الحزن أفضل من الفرح، والتعب أفضل من الراحة، والإهانة أفضل من الكرامة، وليكن عطاؤكم أكثر من أخذكم.
V مرة توجه البابا ثاوفيلس(23) إلى الإسقيط، فاجتمع الإخوة، وقالوا للأنبا بفنوتيوس: "قل للبابا كلمة واحدة لكي ينتفع". فقال لهم الشيخ: "إن لم ينتفع بسكوتي، فحتى ولا بكلمتي ينتفع"، فسمع البطريرك ذلك وانتفع جدًا.
V قال الأب بفنوتيوس: "لما كنت أمشي في الطريق ضللت بسبب الضباب، فوجدت نفسي أمام إحدى القرى. وهناك رأيت البعض يتحدثون، فوقفت أصلي من أجل خطاياي، فجاء ملاك يحمل سيفًا، وقال لي: "يا بفنوتيوس، إن الذين يدينون إخوتهم يهلكون بحد هذا السيف. أما أنت، فكونك لا تدين أحدًا بل تتضع أمام اللَّه وكأنك أنت الذي يرتكب الخطية، فإن اسمك قد كُتب في سفر الأحياء".
V V V
القديس أبا نفر السائح ببرية الصعيد:
قد ذكره القديس بفنوتيوس الذي حركته نعمة الله شوقا إلى رؤية عبيد الله السواح . فأبصر جماعة منهم ومن بينهم القديس أبا نفر وكتب قصصهم . وقال أنه دخل البرية مرة ووجد عين ماء ونخلة ورأي القديس مقبلا إليه عريانا ومستترا بشعر رأسه ولحيته . فلما رآه الأب بفنوتيوس خاف وظنه روحا فشجعه القديس وصلب أمامه وصلي الصلاة الربانية ثم قال له : " مرحبا بك يا بفنوتيوس " فلما دعاه باسمه هدأ روعه . ثم صليا وجلسا يتحدثان بعظائم الله . فسأله بفنوتيوس أن يعرفه عن سيرته وكيف وصل إلى هناك . فأجابه : " أنني كنت في دير رهبان أتقياء قديسين ، فسمعتهم ينعتون سكان البرية السواح بكل الأوصاف الجميلة فقلت لهم : وهل يوجد من هو أفضل منكم . فأجابوا نعم . سكان البرية السواح لأننا نحن قريبون من العالم فإن ضاق صدرنا وجدنا من يعزينا وان مرضنا وجدنا من يفتقدنا وان تعرينا وجدنا من يكسونا أما سكان البرية فليس لهم شيء من ذلك فلما سمعت منهم هذا جزع قلبي .
ولما كان الليل أخذت قليلا من الخبز وخرجت من الدير ثم صليت إلى السيد المسيح أن يهديني إلى موضع أقيم فيه فسهل لي الرب أن وجدت رجلا قديسا فأقمت عنده حتى علمني كيف تكون السياحة وبعد ذلك أتيت إلى هنا فوجدت هذه النخلة وهذه العين . تطرح النخلة اثني عشر عرجونا في كل سنة فيكفيني كل عرجون شهرا وأشرب الماء من هذه العين . لي إلى اليوم ستون سنة لم أر وجه إنسان سواك .
وبينما هما يتحدثان بهذا نزل ملاك الرب وأعلم القديس أبا نفر بقرب نياحته . وفي الحال تغير لونه وصار شبه نار . ثم أحني ركبتيه وسجد للرب . وبعد أن ودع القديس بفنوتيوس أسلم روحه الطاهرة فكفنه القديس بفنوتيوس ودفنه في مغارته ورغب أن يسكن موضعه ولكن بعدما دفنه نشفت النخلة وسقطت أما عين الماء فجفت . وكان ذلك بتدبير من الله ليعود القديس بفنوتيوس إلى العالم ويبشرهم بذكر السواح القديسين الذين رآهم .
صلاتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين
1st 2nd 3rd 4th 5th 6th 7th 8th 9th 10th 11th 12th 13th 14th 15th 16th 17th 18th 19th 20th
Page Written By H. G. H. ãCopyright 2001