|
|
Saint Marcella |
![]() |
Please watch for the English version, coming soon.
V
مارسيللا (مارسيل) الأرملة القديسة
Marcella St.
لقّبها القديس جيروم "مفخرة السيدات الرومانيات". انتقل والدها من هذا العالم وهي صغيرة، فاهتمت والدتها ألبينا بتربيتها. فقدت زوجها بعد سبعة شهور فقط من الزواج. وإذ كانت هذه الأسرة من أشراف روما تقدم إليها القنصل الروماني سيرياليس Cerealis، اتفق مع والدتها أن يتزوجها حيث كان قد طعن في السن ولديه غنى كثير، فأراد لها أن ترثه، لكن مرسلا رفضت ذلك وهى أرملة نذرت نفسها لتكريس كل حياتها للرب.
توسلت مارسيللا إلى والدتها ألا تضغط عليها، فقد أرادت ألا تنشغل بأمور العالم، بل تكرس كل حياتها لعريسها السماوي الذي لا يموت. وعزمت على التمثل بمنهج الشرقيين في التقشف، فامتنعت عن أكل اللحم وشرب الخمر وكانت تقضي وقتها كله في القراءات المقدسة والصلاة وزيارة الكنائس، ولا تتكلم مع رجل وحدها.
اهتمت بخدمة الأرامل، فكانت تحثهن على الحياة المقدسة في الرب والحشمة. كما كان الكتاب المقدس موضوع لهجها المستمر. في وقت قصير تبعتها كثير من العذارى والأرامل في روما كن من أصل شريف، وتمثلن بمنهجها إذ قمن بتوزيع ممتلكاتهن على الفقراء والمساكين، وكرّسن حياتهن للعبادة، ووضعن أنفسهن تحت رعايتها وإشرافها. وُجِدت ستة عشر رسالة من القديس جيروم بها ردود على أسئلتها الدينية.
عندما جاء القديس جيروم مع القديس إبيفانيوس وبولنيوس إلى روما سألته تفسير بعض عبارات من الكتاب المقدس فكان يشرح لها. وبعد سفره إلى أورشليم اهتمت بتفسير الكتاب القدس لبعض النسوة. أحبت حياة الخلوة، فغادرت روما، وإذ قرأت عن دور القديس باخوميوس في تأسيس أديرة راهبات بصعيد مصر لبست ثوب الرهبنة واجتذبت كثيرات من النساء الرومانيات وأنشأت أديرة كثيرة للعذارى والراهبات في روما.
دخل الجنود البرابرة البرابرة القوط على روما سنة 410م وحرقوا المدينة ودمروا ما بها، وكان الجنود يقتلون كل من يلتقون بهم. دخل الجنود بيت العذارى، وأساءوا معاملتها حتى تُظهِر كنوزها التي كانت في الواقع قد وزعتها من قبل على الفقراء والمحتاجين. ولم تتأثر القديسة بتلك المعاملة، وإنما اهتزت فقط من أجل تلميذتها برينشيبا أو برينسيبيا Principia (ربما لأنها وحدها كانت معها أثناء إساءة معاملتها) ووقعت عند أقدام الجنود وتوسلت إليهم ألا يوجهوا إليها أية إهانة، وحنن الرب قلوبهم عليها فأشفق الجنود عليها وتركوها عند كنيسة القديس بولس. وقد عاشت القديسة مارسيللا بعد ذلك فترة قصيرة وتنيّحت بين يديّّ تلميذتها برينسيبيا في أواخر شهر أغسطس سنة 410م، ويعيّد لها الغربيون يوم 31 يناير من كل عام.
Butler, January 31.
الأب بطرس: مروج الأخبار في تراجم الأبرار، بيروت 1999، 31 كانون الثاني.
V
مارسيللا (مارسيل) الشهيدة
شهيدة مصرية من بنات الإسكندرية في أوائل القرن الثالث الميلادي.
كانت مارسيللا امرأة مسيحية فاضلة لها ابنة وحيدة هي بوتامينا (التي وردت سيرتها في حرف "ب")، فربّتها على مبادئ العفة المسيحية وهذّبتها بكل التعاليم الإلهية، وكانت تأخذها في كل حين إلى مدرسة الإسكندرية اللاهوتية لتستمع إلى آباء الكنيسة القديسين في عظاتهم الروحية، وكانتا مواظبتين على المناقشة واستجلاء ما غمض عليهما من نصوص الكتاب المقدس.
لما قبض الوالي على بوتامينا عذّبها بعذابات كثيرة شديدة، ومع ذلك كانت ثابتة شامخة. أمر بالقبض على والدتها مارسيللا أملاً أن تثني ابنتها بوتامينا عن الصمود أمام التعذيب. وقدم لها كل الوعود بأن يجعل ابنتها حرة طليقة، ولكن الأم صرخت نحو ابنتها قائلة:
"لقد خطبتِك لعريس سماوي هو يسوع المسيح فلا ترضي عنه بديلاً.
اثبتي في محبته فهو عريسك الذي هيّأ لكِ إكليلاً سماويًا وعرسًا حقيقيًا، يفوق في جماله كل أفراح الأرض وملذاتها.
لا تخافي يا بوتامينا من الذين يقتلون الجسد وأما نفسِك فلا يستطيعون أن يمسوها".
أخذت مارسيللا تشجعها بهذه الكلمات فاستشاط الوالي غضبًا، وأمر بوضع بوتامينا في القار المغلي أمام عينيّ أمها، فأخذت والدتها تشجعها بالأقوال الإلهية ملفتة نظرها إلى العلاء، حيث إكليلها منتظرًا لخروج نفسها، لتُزف عروس طاهرة لعريسها السماوي يسوع المسيح.
بعد تعذيبها طويلاً استشهدت بوتامينا، فأمر الوالي الشرير بعد ذلك أن توضع أمها مارسيللا في أتون النار، وألقوها في الأتون، فأسلمت روحها في يد الآب السماوي، تاركة مثالاً بديعًا في الأمومة المسيحية، والحنان الحقيقي الذي يفوق كل حنان جسدي وعطف بشري، وفازت مع ابنتها الوحيدة بالعرس الحقيقي والخلود الدائم في فردوس النعيم.
الشهيدات لوسي، سيسيل، مارسيل وأغاثي. صفحة 25.
1st 2nd 3rd 4th 5th 6th 7th 8th 9th 10th 11th 12th 13th 14th 15th 16th 17th 18th 19th 20th
Page Written By H. G. Hanna ãCopyright 2001