Saint Pidjimi

( Fifth Century )


Saint Abba Pijimi. was a native of Feesha, diocese of Masil. When he was 12 years old, and while he was shepherding his father's sheep, the angel of the Lord appeared to him in the form of a young man and told him, "Let us go and become monks." Abba Pijimi agreed and went with him to the desert of Scete; to a place where three elder monks dwelled, then the angel disappeared.

The saint dwelt with them for 24 years until they departed. Then he left that place and went into the desert, a distance of three days travel. The devils appeared to him in the form of wild beasts, pigs and serpents. They surrounded him to devour him. He was able to discern their intent by the spirit. He prayed and they were vanished. Then he lived in a valley there for three years, fasting a week at a time; and at the end of the week, he ate a handful of dates and drank a little water.

His usual prayer was "the prayer of the heart", the Lord's prayer. He prayed it: "Our Father, who art in heaven......", and recited it day and night. Once he fasted for 40 days and another time he fasted for 80 days, to the point that his skin cleaved to his bones. Then an angel brought him bread to eat and water to drink. That bread and water lasted for many years.

Afterward, the angel of the Lord appeared to him in a vision at night and commanded him to return to his city. Abba Pijimi built a small cell on the outskirts of his city. He dwelt there alone, devoting himself to worshiping and asceticism. He became a good model and a good example for everyone who saw him. The people of his town came to him to be nourished with his spiritual teachings.

One day the angel of the Lord lifted him up and brought him to the land of Euphrates, for its people had gone out of the Orthodox way. He converted them all to the Faith and returned to his place. Once he was carrying some baskets to the village to sell and he became weary and sat down to rest. The power of the Lord lifted him up with his baskets and carried him to where he wished to go. One day the great saint Abba Shenouda saw an exceedingly shining pillar and heard a voice telling him, "This is Abba Pijimi." Abba Shenouda went to him, walking until he came to Abba Pijimi's city. They recognized each other through the divine guidance.

Abba Shenouda visited with him for a few days then returned to his monastery. When the day of his departure from this world drew near, he called his disciple and informed him of his departure and commanded him to bury his body in the place where he was. He fell ill and was feverish and, while in this condition, he saw a company of saints approaching him. He delivered up his soul into the hands of God. The angels carried his soul and ascended with it, chanting hymns. Abba Pijimi lived for 70 years, 12 years in the world and 58 in worship.

May His prayers be with us and Glory be to our God forever. Amen.

V V V.

 

القديس أنبا بيجيمي

وُلد القديس بيجيمي في بلدة فيشا (غالبًا فيشا بلجة التابعة للمحمودية بمحافظة البحيرة، وهى غير فيشا الكبرى أو فيشا النصارى التابعة لمحافظة المنوفية).

نشأ في أسرة تقية فقيرة، وكان منذ صبوته يقوم برعاية غنم والده. وكان لهذا العمل البسيط أثره في حياته الداخلية، إذ كان يقضي فترات طويلة يتأمل عناية اللَّه وحبه مشتاقًا إلى تكريس حياته للَّه. وبالفعل وهو في الثانية عشرة من عمره ظهر له ملاك على شكل صبي في ذات عمره وكان يتظاهر أنه يود الرهبنة، فأشعل الحديث قلب الصبي بيجيمي بحب الرهبنة. وبالفعل بعد ثلاثة أيام جاء إليه ثلاثة رهبان أخذوه معهم إلى نتريا ليقضوا أيامًا قليلة هناك، ثم انطلقوا إلى برية شيهيت (إسقيط القديس مقاريوس) حيث تقدم في الحياة الروحية بطريقة لفتت الأنظار إليه.

حياته الرهبانية

عاش سبع سنوات ينمو كل يوم في حياة الفضيلة في الرب ولبس بعد ذلك الإسكيم وهو بعد شاب صغير (الإسكيم منطقة من الجلد يرتديها النساك، ويخضع لابسو الإسكيم لقوانين رهبانية شديدة ونسكيات زائدة). سار بروح اللَّه فكان الرهبان يستشيرونه ويطلبون بركته، أما هو فعاش في وسطهم بروح الطاعة والاتضاع.

جهاده الروحي

إذ نال شهرة عظيمة كان كثيرون يوفدون إليه من رجال ونساء، وإذ كان يخشى على نفسه لئلا يسقط في شهوة شريرة اهتم بالأكثر بحياته الداخلية من صلوات وأصوام مع عمل يدوي، وكان محبًا للسهر الروحي، متذكرًا القول الإنجيلي: "اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف" (مت41:26).

كان كلما اجتمعت وفود كثيرة به يتذكر يوم الدينونة، مبكتًا نفسه بالقول: "ماذا أفعل إن افتقدني الرب وأنا موجود وسط هذه الجموع التى لا أستحق أن أكون واحدًا منهم، فإني خاطئ ومتوانٍ في عمل الرب."

في البرية الداخلية

إذ بلغ حوالي السادسة والثلاثين من عمره ترك الإسقيط وأنطلق إلى البرية الداخلية، كان يسير وهو يسبح اللَّه حتى وجد وادٍ صغير به بعض النخيل وقليل ماء، ففرح القديس وانطلق حوالي عشرين ميلاً داخل البرية بعد الوادي حيث وجد صخرة عالية بها مغارة سكن فيها، حاسبًا نفسه انه وجد جنة عدن، إذ تهللت نفسه جدًا بهذا الموضع الهادئ.

بقى في المغارة 24 عامًا يجاهد بفرحٍ وسرورٍ، إذ عُرف في كل حياته بالبشاشة... وكان ملكوت اللَّه لا يفارق ذهنه.

كان طعامه هو قليل من البلح الذي يجمعه من الوادي ليأكله دون أن يخزن منه في مغارته شيئًا. أما صلواته ومطانياته فكانت مع قراءاته لا تنقطع.

كانت الشياطين تظهر له في شكل وحوش مفترسة لترعبه، فكان يتقوى بالصلاة والصراخ للّه حتى عرف ضعفهم، فكان يسخر منهم  باسم الرب ويرشم عليهم علامة الصليب فيهربون.

كان الشيطان يحاربه بفكر اليأس والفشل لكى يحطمه، معلنًا له أن أعماله هذه كلها غير مقبولة لدى اللَّه، لعله يفتر عن الصلاة والصوم، فصار يقاوم هذا الفكر خلال الأصوام والصلوات المستمرة لمدة 80 يومًا، فالتهب قلبه بالروح أكثر مما كان عليه.

ظهور الرب له

ظهر له ملاك وقدم له قليلاً من الخبز والماء وطلب منه أن يرجع إلى بلدته. وإذ اختفي الملاك خشي لئلا يكون هذا حيلة شيطانية، فرشم على الخبز والماء بالصليب، وكان يأكل ويشرب شاكرًا اللَّه على نعمته، وبارك اللَّه في هذا الطعام زمانًا طويلاً.

بعد سبع سنوات ظهر له السيد المسيح ومعه رئيس الملائكة ميخائيل والإثنا عشر رسولاً ببهاء عجيب، وطلب منه أن يرجع إلى بلدته ليشهد له وسط الوثنيين ويثبت المؤمنين.

قيل أن رئيس الملائكة حمله على سحابة نورانية، وجاء به إلى ربوة عالية تبعد 3 أميال من بلدته، وهناك حفر لنفسه مغارة وصار يتعبد للّه، فجاء إليه كثيرون يتمتعون بكلمات تعليمه ويطلبون صلواته إذ وهبه اللَّه صنع العجائب.

في فاران

قيل إنه بأمر إلهي ذهب إلى برية فاران وبقى هناك خمس سنين يرد الضالين إلى حظيرة الإيمان، ليعود إلى مغارته التى بقرب فيشا. تحولت مغارته إلى مركز حيّ للكرازة بالإنجيل وردّ المنحرفين، كما كانت موضع تعزية للمتعبين والمرضى.

لقاء الأنبا شنودة معه

قيل ان الأنبا شنودة رئيس المتوحدين رأى كأنه قد حُمل إلى السموات ليرى المجد المُعد للقديس أنبا بيجيمي، فتعجب جدًا، وقرر أن يذهب إلى فيشا لينال بركته. بعد أن أكل واستراح من الطريق صارا يسبحان اللَّه ويصليان ويتعزيان بكلمة اللَّه.

نياحته

عرف القديس بيجيمي يوم نياحته، وأخبر تلميذه بذلك. في أول كيهك أصيب بحمى شديدة، وفي الحادي عشر رأى جماعة من القديسين جاءوا إليه ومعهم ملائكة يزفون نفسه إلى موضع راحتها.

أحد رهبان دير السريان (العذراء): سيرة القديس العظيم الأنبا بيجيمي السائح.

V V V.

 

 

 

 

 

1st    2nd    3rd    4th    5th    6th    7th    8th    9th    10th    11th    12th    13th    14th    15th    16th    17th    18th    19th    20th

Home

Page Written By  H. G. Hanna     ãCopyright  2001