Saint Anastasia

( 304 AD ?)

 

St. Anastasia,  was a native of Rome, and the daughter of Christian parents. They raised her well and taught her the Christian manners. When she grew up, her parents wanted her to get married, but she did not agree with them for she had forsaken the vanities of the world and its lusts.

 

    She instead chose to lead a spiritual life and longed for the heavenly glories since her young age. She entered one of the convents of the virgins in Rome and put on the monastic garb. She subdued her body with devoutness and asceticism. She did not eat except once every two days. During the holy Lent she ate only on Saturdays and Sundays after the prayer of the sixth hour of the day. Her food during all the days of her monastic life was dry bread and salt.

 

It came to pass that some of the convents of virgins, nearby the convent where this saint was staying, were celebrating a feast. The abbess took St. Anastasia, with some of the virgins, and went to join in celebrating that feast. On their way, St. Anastasia saw the soldiers of Emperor Decius the Infidel torturing some Christians and dragging them. Her heart became inflamed with divine love and she shouted at them saying, "O you hard-hearted men is that what you do to those whom God created in His own form and image and for whom He gave Himself up?" One of the soldiers seized her and brought her to the Governor who asked her saying, "Is it true that you are a Christian, worshipping Him who was crucified?" She confessed the truth and did not deny it.

 

He inflicted her with severe tortures, then he crucified her and lit a fire under her, but it did not harm her. When she did not give up her faith because of these pains, he commanded that her head be cut off. She said a long prayer, then she bowed her head and the swordsman cut off her neck and she received the crown of martyrdom.

 

( 2)

 

Another story under the name ANASTASIA, martyr , relates that she was a daughter of a noble Roman. She had St. Chrysogonus for her adviser. She married a pagan named Publius. During the persecution of Diocletian, her husband died, and Chysogonus had gone to Aquileia. Among confessors of faith she was arrested and went to prison.  The dead St. Theodota used to visit and feed her in prison. After the martyrdom of SS. Agape, Chionia and Irene, Anastasia with another Christians and a number of pagan criminals was put aboard a vessel and abandoned at sea. But St. Theodota appeared again and piloted the vessel to the land, and the pagans were all converted, while Anastasia was taken to the island of Palmaria.

 

She was put to death by being burned alive, staked to the ground with her arms and legs outstretched and fire kindled about her; It was said that two hundred men and seventy women were martyred in various ways at the same time.

 

St. Anastasia has been venerated at Rome since the late fifth century. (Butler)

 

Her intercession be for us and Glory be to our God, forever. Amen.

 

 

V V V

الشهيدة أنستاسيا

 تقدم لنا أعمال الشهداء وسير الرهبان كثيرات ممن حملن اسم "أنستاسيا" في القرون الأولى، لعل تعلق المسيحيين بقيامة السيد المسيح وانشغالهم الدائم بقوة قيامته العاملة فيهم، جعل هذا الاسم محببًا لديهم، إذ أن اسم "أنستاسيا" إنما يعني "قيامة"، هذا بجانب هذا الاسم قبلاً.

 وسنكتفي هنا بذكر بعض الشخصيات الشهيرة الحاملة لهذا الاسم.

أنستاسيا وباسيليسا SS. Anastasia& Baslissa

 قيل إنه إذ استشهد القديسان بولس وبطرس الرسولان في عهد نيرون، حملت جسديهما ليلاً شريفتان من روما سبق فآمنتا على يديهما هما باسيليسا وأنستاسيا، ودفنتا الجسدين بإكرام جزيل.

 إذ عرف نيرون بأمرهما استدعاهما وأمر بتعذيبهما وتقطيع جسديهما، وأخيرًا أمر بقطع رأسيهما في 15 من أبريل.

 + + +

الشهيدة أنستاسية

 الشهيدة السابقة تمتعت بإكليلها في عهد نيرون الظالم، أما هذه فنالته في عهد داكيوس (ديسيوس)حوالي عام 250م، تحتفل الكنيسة القبطية بعيدها في أول بابه.

 هي ابنة أويتن مسيحيين بروما، ربياها على مخافة اللَّه، وكان قلبها ملتهبًا بحب اللَّه، تشتاق إلى الحياة البتولية الملائكية منذ صغرها. وبالفعل التحقت بأحد بيوت العذراى بروما. كانت تمارس الحياة النسكية بحزم، حتى صارت تأكل مرة كل يومين، وفي الصوم الكبير لا تأكل سوى يومي السبت والأحد.

 إذ كانت رئيسة البيت تذهب لتشترك في أحد الأعياد أخذت معها العذراء أنستاسية. رأتا الجند يعذبون بعض المسيحيين، فتوقفت العذراء أنستاسية لتوبخهم على ظلمهم وقسوة قلوبهم. قبض عليها الجند، وحملوها إلى الوالي حيث اعترفت أمامه أنها مسيحية. فعذبها عذابًا شديدًا، ثم صلبها وأشعل النيران تحتها، وإذ لم تنثن عن إيمانها أمر بقطع رأسها، ففرحت وتهللت، وأخذت تصلي لتحني رأسها أمام السيف وتنال إكليل الشهادة.

أنستاسيا وخريسغونس

 يلقبها الغرب بأنستاسيا الصغرى ليميز بينها وبين الشهيدة أنستاسيا، التي يحتفلون باستشهادها في 28 أكتوبر والتي تر سيرتها بعد هذه القديسة مباشرة.

في روما

 ولدت أنستاسيا في مدينة روما حوالي عام 275م، والدها شريف روماني يدعى بريتاسطاتوسPraetextatus  وثني، وأمها إنسانة تقية مسيحية تدعى فلافيا، اهتمت بتربية ابنتها بفكر إنجيلي.

 توفت والدتها فكان الكاهن الروماني خريسغونوس Chrysogonus يهتم بها روحيًا خفية دون علم والدها. ألزمها والدها بالزواج من شاب وثني يدعى بوبليوس شريف النسب فاسد الأخلاق، فكان ذلك سبب مرارة لنفس أنستاسيا، التي لم يكن أمامها طريق إلا الصلاة بدون توقف، حتى سندها اللَّه على هذه التجربة.

 إذ التهبت نيران الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس اهتمت أنستاسيا بخدمة المعترفين الذين سجنوا بسبب الإيمان، وكان من بينهم أبوها الروحي خريسغونوس، فاكتشف زوجها الأمر وحسبه عارًا شديدًا يلحق بعائلته وعائلة والدها، فحاول ملاطفتها لتنكر الإيمان وتكف عن خدمة المعترفين فلم يفلح.

 منع بوبليوس زوجته من الخروج من بيتها، أما هي فاستطاعت أن تبعث برسالة إلى أبيها الروحي في السجن تسأله الصلاة عنها، فرد عليها يطلب منها أن تحتمل الضيق بصبر ويشجعها على احتمال الآلام، محدثًا إياها عن الألم من أجل الرب كعلامة خاصة بالمختارين.

في أكويليا

 سافر زوجها إلى بلاد فارس، وهناك مات، فشعرت بالحرية، إذ قامت توزع من ميراثها على المحتاجين وتنفق على خدمة المعترفين.

 أصدر دقلديانوس أمره بنقل الكاهن خريسغونوس من روما إلى أكويليا Aquileia، فتبعته أنستاسيا لتخدمه وهو من المعترفين الذين في السجون. ولم تمض فترة طويلة حتى استشهد الأب الكاهن، فالتهب قلب ابنته شوقًا لخدمة المسجونين بشجاعة نادرة وقوة. وإذ شعر بها والي الليريكوفلورس  Illyricum بمقاطعة سيكافونياSirmium ألقى القبض عليها، وصار يذيقها ألوانًا من العذابات، وهي تحتمل بصبر.

 قيل إنها وضعت في مركب مع مجموعة من المجرمين الوثنيين يبلغ عددهم حوالي 120 نسمة، وأيضًا معهم مسيحي تقي يدعى أوطخيانوس، وتركت المركب وسط البحر. ظهرت لهم القديسة ثيؤدوتا، التي قادت المركب بنفسها حتى بلغت بهم إلى البر في آمان، فآمن الوثنيون بالسيد المسيح.

 نقلت أنستاسيا إلى جزيرة بالماريا حوالي 200 رجلاً و70 امرأة، وهناك علفت على صليب في شكل حرف "X" مثل القديس أندراوس، وأحرقت بالنار وهي حيّة. أما الآخرون فاستشهدوا بطرق متنوعة.

 نقلت رفاتها إلى القسطنطينية في عهد البطريرك جناديوس ووضعت في كنيسة القيامة، ويحتمل أن تكون الكنيسة قد دعيت هكذا على اسم القديسة، لأن "أنستاسيا" تعني "القيامة".

 يعيد لها الغرب في 25 ديسمبر والكنيسة القبطية في 26 كيهك.

الشهيدة أنستاسيا وكيرلس

 قيل عن الشهيدة أنستاسيا (الكبيرة)، وإنها رومانية من أصل شريف، ارتبطت ببيت للعذارى تحت قيادة الأخت صوفيا، واستشهدت في حولي سن العشرين، وقد أظهرت شجاعة فائقة في الحفاظ على احتشامها واحتمال الآلام، دعيت "عذراء روما".

 ثم استشهادها في روما في أيام الملك فالريان ورئيس ديوانه بروبس، حوالي عام 252م. إذ قيدت هذه الشابة بالأغلال لإنكار إيمانها وإذ رفضت حكم عليها بالجلد، ولما أرادوا نزع ثيابها لتجلد عارية انتهرت بروبس بعنف ليس من أجل احتمالها الجلد، وإنما من أجل تعرية جسد فتاة، قائلة له إن هذا الأمر لهو مخزِ له أكثر مما هو مخزِ لها، وإنه لا يليق به أن يفعل ذلك قائلة له: "إنه لأمر مخزِ لك أيها القاضي، أما أنا فأكتسي بثوب الطهارة والبر". اغتاظ، وصب كل غضبه لتعذيبها بوحشية غير آدمية... أما هي فاحتملت في صمت، تصبر وتصلي.

 مزقوا جسدها بمخالب من حديد، وأحرقوا بعض أعضاء جسدها بالنار... وفي هذا كله لم تنهد بل كانت تصلي طالبة المغفرة لمضطهديها. وإذ شعر بروبس بعجزه أمام إيمانها أمر بقطع ثدييها وتكسير إسنانها ونزع أظافرها، وفي كله بقيت أمينة لعريسها السماوي. أمر ببتر ساقيها وساعديها فصارت الدماء تسيل من كل جسدها بينما أعضاؤها مبعثرة بجوارها. أخيرًا قُطعت رأسها ونالت الفرح الحقيقي. قامت الأخت صوفيا بحمل جسدها وإخفائه، وقد نُقل بعد ذلك إلى القسطنطينية.

 يذكر التاريخ أنها وسط هذه البِركة من الدماء طلبت لتشرب، فأسرع شاب مسيحي يُدعى كيرلس وقدم لها ماءً، فأمسكوه وضربوا عنقه، فنال إكليل الاستشهاد جزاء تنفيذه الوصية الإلهية: "من سقى هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم إنه لا يضيع أجره" (مت10: 42). يعيد لها الغرب في 28 أكتوبر.

القديسة أنستاسيا باتريكيا

 قيل إن القديسة أنستاسيا باتريكيا  St.Anastasis Patriciaمن أصل شريف مصري، احتلت مركزًا في البلاط الإمبراطوري، وقد أعجب بها الإمبراطور جوستنيان واشتاق أن يتزوجها بالرغم من أن زوجته ثيودورة كانت على قيد الحياة، فدبت الغيرة في قلب الأخيرة، بينما كانت الأولى قد عزمت ألا تكون إلا عروسًا للسيد المسيح، تكرس حياتها للعبادة.

رحيلها إلى مصر

 إذ كان الجو بالنسبة لها خانقًا وشعرت أن الإمبراطور يلاحقها، هربت مع القديس أنبا ساويروس الأنطاكي كإحدى الشماسات إلى الإسكندرية. هناك ترهبنت، أقامت على نفقتها عند الميل الخامس في ظاهر الإسكندرية، دُعى فيما بعد "دير السيدة النبيلة (الشريفة)".

 إذ توفت الإمبراطورة بدأ جوستنيان يبحث عنها ليعيدها إلى البلاط، فتخفت في زي الرجال ودعت نفسها "أنسطاسي الخادم"، وانطلقت إلى البرية.

التقاؤها مع القديس دانيال

 التقت بالأنبا دانيال حيث كشفت له أمرها، فعَين لها مغارة تبعد حوالي 18 ميلاً من الأسقيط، ووضع لها قانونًا لحياة الوحدة، وكان يُرسل لها تلميذه مرة كل أسبوع يمدها بما تحتاج إليه عند باب المغارة، ويأخذ شقفة من الخزف تكتب عليها القديسة أفكارها ليقرأها قمص البرية الأنبا دانيال. وكانت ترى القديس أنبا دانيال مرة كل أسبوع أثناء التناول من الأسرار المقدسة.

 بقيت في هذا الجهاد مدة 280 سنة لا يعرف أحد عنها شيئًا سوى قمص البرية، وفي يوم أحضر التلميذ قطعة الخزف وقد جاء فيها: "أحضر الأدوات وتال هنا إلي".

نياحتها

 أدرك الأنبا دانيال أن وقت رحيلها قد حان فانطلق إليها وهو يبكي بمرارة، وكان يقول لتلميذه: "الويل للبرية الداخلية، لأن عمودًا سيسقط فيها. هلم يا ابني احمل الأدوات وأسرع بنا لنلحق القديس الشيخ لئلا نعدم صلواته، لأنه سائر إلى الرب". ولما ذهبا ووجداها مريضة بحمى شديدة... تناولت الأسرار الإلهية ورسمت وجهها بعلامة الصليب فأشرق وجهها وأسلمت الروح، وللحال انتشرت رائحة بخور زكية.

 بكى الاثنان، وحفرا قدام المغارة قبرًا، وأعلم الأنبا دانيال تلميذه أن يلبسها الكفان فوق ملابسها ثم دفناها وصليا.

 في الطريق أخبر التلميذ أباه أنه أبصر ثدييها يابسين، فروى له القديس قصتها وكيف كان العظماء يطلبونها باجتهاد عظيم، ولم يعرف أحد عنها شيئًا حتى تلك الساعة. وكانت نياحتها عام 576م.

 تُعيِّد لها الكنيسة في 26 طوبة، أما الكنيسة اليونانية واللاتينية ففي 10 مارس

V V V

 

 

 

 

1st    2nd    3rd    4th    5th    6th    7th    8th    9th    10th    11th    12th    13th    14th    15th    16th    17th    18th    19th    20th

Home

Page Written By  H. G. H.    ãCopyright  2001