< SAINT POLYCARP

SAINT ISIDORE OF SEVILLE 

ARCHBISHOP, A DOCTOR OF THE CHURCH

(636)

 

Saint Isidore, archbishop of Seville, Spain, is called sometimes ‘the school master of the Middle Ages’ for his many books on education that enlightened Spain, while Europe was scrambled in barbarian dark. It was mainly to his credit that Spain was a center of a shining culture in the seventh century on. He was born of a noble saintly family in 560. He had his education under his tough brother Leander who was a monk. He grew up a remarkable educator, and most quoted writer.

Although St. Isidore was not a monk, he had great tendency to religion. He succeeded his brother as archbishop of Seville in 599 where he served for thirty-seven years. He completed his brother’s conversion of Visigoths from Arianism, and organized the Church of Spain through synods of councils, which became models, and the origins of the representative system. He presided over the council of Seville in 619, and the council of Toledo in 633. In the Toledo council, his theology of the Trinity and the Incarnation was approved. Isidore, notably the establishment of a cathedral school in every diocese, embracing every aspect of knowledge, initiated many of the enactments of the council. In monastic life, he drew up a code of rules, which bore his name and followed throughout Spain. He also completed the Mozarabic missal and breviary for the church.

Beside his reputation in church history, which was due to his writings on variety of subjects, his crowning contribution to education included the compilation of twenty-volume encyclopedia called the Etymologies of Origins, which gathered all available knowledge of his age.

St. Isidore lived an austere, and charitable life, giving away all his possessions to the poor. Preparing himself to depart in the utmost state of spirituality, he died in sackcloth and ashes, in 636.

Saint Isidore of Seville was canonized in 1598, and declared a Doctor of the Church in 1722.

INSPIRATIONAL EVENT: Saint Isidore portrayed the ideal bishop as followed:

“ He who is set in authority for the education and instruction of the people for their good must be holy in all things and reprehensible in nothing…Every bishop should be distinguished as much by humility as by his authority… He will also preserve that charity which excels all other gifts, and without which all virtue is nothing”. It was said that this portrayal ‘ influenced’ Pope John 23.

V V V

القديس إيسيذورس

قس الإسقيط:

كثيرًا ما يحدث خلط بين الآباء الرهبان القديسين الذين يحملون اسم "إيسيذورس  Isidore، أما إيسيذورس الذي نتحدث عنه هنا فهوذاك الذي دعاه المؤرخ الرهباني بالاديوس: "إيسيذورس الكبير"، اعتبره روفنيوس أحد معلمي البرية الكبار مع المقارات القديسين، وقال عنه القديس يوحنا كاسيان "قس برية شيهيت".

            سكن أولاً في نتريا حوالى سنة 373م، وصار كاهنًا لخدمة المتوحدين في منطقة القلالي، فدعي "قس المتوحدين". جاء وسكن بجوار قلاية القديس مقاريوس، وكان من أوائل الملاصقين له، رافقه في تأسيسه لديره بالبيامون (دير أبي مقار الحالي)، وقد عرف بقس الإسقيط، لأن القديس مقاريوس وهو قس الإسقيط وأب الرهبان أقامه كنائب عنه يمارس هذا العمل حين يحتجب للعزلة، وبسبب هذا المركز كان يزور البابا الإسكندري سنويًا كأب رهبان شيهيت ونائب عن القديس مقاريوس.

ارتباطه باستقامة الإيمان:

            انطلاقه إلى البرية للعبادة في جومن الهدوء الكامل، مكرسًا حياته للحياة التأملية، لا يحجبه عن العمل الكنسي خاصًا الحفاظ على الإيمان المستقيم… هذا ما ادركه فالنس الأريوسي، إذ شعر بالدور الرئيسي الذي يقوم به قادة الفكر الرهباني في هذا الشأن لذا نفى القديس إيسيذورس إلى إحدى الجزر بمصر مع المقارين وهيراكليد والأنبا بموا وغيرهم من أجل دفاعهم عن الإيمان بلاهوت السيد المسيح.

رجل صلاة:

            لعل سر القوة في حياة هذا الأب الروحي حتى نال هذه القامة العظيمة هو حبه للصلاة، فقد اهتم في السنوات الأولى من رهبنته أن يعتكف في القلاية لا يكف عن الصلاة حتى أثناء عمله اليدوي. كثيرًا ما كان يقول: "لنجتهد في الصلاة فيهرب العدو، ولنجتهد في التأمل في اللَّه فننتصر".

            مع حبه الشديد للصلاة كان لا يكف عن العمل، فكان لا يتوقف عنه حتى عندما تقدم في السن، ولما طُلب منه أن يستريح قليلاً أجاب: "لو حرقوا إيسيذورس ونثروا رماده في الهواء، فإن هذا لا يكفى تقديمه للرب كعلامة عرفان للجميل مقابل ما صنعه يسوع المسيح بمجيئه إلى العالم".

حبه لخلاص الآخرين:

            اشتهر الأب إيسيذورس بما وهب له من نعمة فريدة في الحلم والاهتمام بخلاص الآخرين، لهذا متى وُجد إنسان قد يئس الكل منه وأرادوا طرده، يحتضنه ويهتم به يقومه بحلمه وصبره.

            لعلنا نذكر كيف كان الأنبا موسى الأسود وهو محارب بالزنا بعنف يجد في إيسيذورس القلب المتسع بالحب، ففي ليلة واحدة انطلق أنبا موسى من قلايته التي على الصخرة "بترا" إلى قلاية أبيه إيسيذورس التي بالقرب من الكنيسة ليزوره إحدى عشرة مرة، والأب يستقبله ببشاشة ويرد له رجاءه في الرب.

مرة أخرى إذ اشتدت الحرب جدًا بالأنبا موسى حتى كاد يفقد رجاءه، فلم يحتمل البقاء في القلاية، أصعده معه إلى سطح القلاية وطلب منه أن ينظر إلى الغرب ليري جمعًا من الشياطين في حالة هياج شديد يستعدون للَّهجوم، ثم طلب منه أن ينظر إلى الشرق ليجد جمعًا أكثر من الملائكة القديسين والجنود السمائيين في مجد بهي واقفون ليسندوا المجاهدين... فامتلأ أنبا موسى رجاء.

موهبة إخراج الشياطين:

            يقول القديس يوحنا كاسيان أن إيسيذورس نال موهبة إخراج الشياطين بسبب حلمه الشديد وقمعه لهوى الغضب، حتى أن الشياطين كانت تخرج ممن سيطرت عليهم قبل أن يدخلوا عتبة قلايته.

            سأله أخ، قائلاً: "لماذا تخشاك الشياطين جدًا؟"، أجاب الأب: "لأنني منذ أصبحت راهبًا وأنا أحاول ألا أسمح للغضب أن يجوز حلقي إلى فوق". قال أيضًا: "ذهبت مرة إلى السوق لأبيع السلال، فلما رأيت الغضب يقترب مني تركت السلال وهربت".

نياحته:

            يري القديس يوحنا كاسيان أنه تنيح عام 397م، وقد خلفه القديس بفنوتيوس كقس للإسقيط.

مليكة حبيب يوسف، يوسف حبيب: القديس أنبا إيسيذورس قس الإسقيط، 1971م.

منشورات النور: أقوال الآباء الشيوخ، 1983، ص142، 143.

 

1st    2nd    3rd    4th    5th    6th    7th    8th    9th    10th    11th    12th    13th    14th    15th    16th    17th    18th    19th    20th

 

<

Home

Page Written By  H. G. H     ãCopyright  2001