|
|
Saint Samuil The Confessor |
![]() |
( 693 AD )
SAINT SAMUEL THE CONFESSOR
Born at the
village of Dakluba (Mileeg - El Nasara) Shebeen -
El - Kom in the
year 597 AD and became monk in 615 at the desert of. Macarios. He became
disciple of St. Agathon for 16 years, then he went to The Hill of Kalamoun
where he passed away in 693 AD.
The Audacious Saint refused the decision of the council of Chalcedony and received severe persecutions until his right eye was lost, hence called The Confessor .
The Barbers captured him, and he spent there three years in slavery. They tried severely to force him to worship their idols but he refused.
Very Chaste, they put him in chains with a young girl and left him to guard
camels day and night but he sustained his purity in the grace of God.
As result of the miracles and his pure Christian life many Barbers became
Christians.
St. Mary The Virgin appeared to him at Kalamoun valley after his return deportation, blessed him and promised to help him and all his monks.
Among the Saints of his monastery are:
St. Istos, St. Abollo, St. Misaeel, St. Stephen, St. Ghalion the anachorites.
The monastery building is traced back to the Third Century during the Diocletian
rule, 284-305.
Certain documents state that St. Anthony visited the area of the monastery.
Monastic life Flourished at Kalamoun under St. Samuel and contained over 200 monks and 12 churches.
( From St. Samuel French web site )
![]()
Saint ANDREWS the Samuelite St. Andrews was born at Algafdon
village, Alfashn, Beni Suef The name of St. Andrews was "Youssef
Khaleel Ibrahim", and When he was thirteen years old, he
headed to the village "El There he was well received, and
sat under the church instructor, No sooner did ten years pass than he complete his learning. He was in charge of the hardest tasks to be done at the monastery, he had to raise water from the monastery well to fill a very large basin everyday manually. Some people saw scorpions beside him but causing no harm, they discovered a serpent sleeping on his shoulder as if they were friends. He stayed alone in the monastery
for four months living on dry bread, and salty water. "May God be with you, not against you". St. Andrews died at 7th February 1988, he lived about 75 years as a monk, but still performing miracles even after his departure. |
القديس الأنبا صموئيل المعترف رئيس دير القلمون. ولد من أبوين قديسين و لم يكن لهما ولد سواه و كان أبوه قسا و أبصر رؤيا في الليل شخصا مضيئا يقول له "لابد لولدك هذا أن يؤتمن على جماعة كثيرة و يكون مختارا للرب طول أيام حياته".
وكان صموئيل منذ صغره طاهرا مثل صموئيل النبي و كانت تساوره دائما أفكار الرهبنة و في أحد الأيام وجد وسيلة للذهاب لبرية شيهيت و لم يكن يعرف الطريق فظهر له ملاك الرب في شبه راهب و رافقه كأنه يقصد الدير مثله إلى أن وصلا إلى جبل شيهيت و هناك سلمه لرجل قديس يسمى أنبا اغاثو ثم اختفى. و مكث صموئيل عند الأنبا اغاثو 3 سنوات طائعا له ثم تنيح الشيخ اغاثو و تفرغ القديس للصلوات والاصوام حتى أنه كان يصوم اسبوعا اسبوعا و قدموه قسا على كنيسة القديس مقاريوس.
و حدث أن أتى إلى البرية رسول يحمل طومس ( مرسوم ) لاون ( البابا لاون هو بابا روما في ذلك الوقت) و هذا المرسوم به اعتراف البابا بطبيعتين للسيد المسيح (طبيعة الهية و طبيعة ناسوتية منفصلتين ) وقرر هذا الاعتقاد الخاطئ مجمع خلقيدونية (و الحقيقة أن السيد المسيح له طبيعة واحدة من طبيعتين و نحن نقول في القداس أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين) .فلما قرأه على الشيوخ و طلب توقيعهم عليه غار الأنبا صموئيل غيرة الرب و أمسك المكتوب و مزقه قائلا "محروم هذا الطومس و كل من يعتقد به، و ملعون من يغير الأمانة
المستقيمة التى لآبائنا القديسين"
فلما رأى الرسول ذلك اغتاظ وأمر بغضب أن يضرب بالدبابيس ثم يعلق من ذراعه و يلطم فصادفت إحدى اللطمات عينه فانفجرت و نزلت على خده لذلك سمى بالمعترف (و المعترفون هم الذين تعذبوا من اجل اسم المسيح و لم يستشهدوا) . ثم طرد من الدير فظهر له الملاك و أمره أن يمضى و يسكن في القلمون فمضى إلى هناك و بنى ديرا أقام فيه مدة يعلم الملتفين حوله و يثبتهم على الأمانة المستقيمة و اتصل خبره بالمقوقس حاكم مصر فأتى إليه و طلب منه أن يعترف بمجمع خلقيدونية و إذ لم يذعن لرأيه ضربه و طرده من الدير فمضى و سكن في إحدى الكنائس .
و بعد حين اتفق مجيء البربر إلى هناك فأخذوه معهم في رجوعهم إلى بلادهم و باعوه هناك كعبد و كانوا قد سبوا قبل ذلك الأنبا يؤنس قمص شيهيت فاجتمع الاثنان في السبى و كانا يتعزيان معا و حاول الشخص الذي اشتراه أن يغويه لعبادة الشمس و لما لم يستطيع ربط رجله مع جارية من جواريه و كلفهما برعاية الإبل قصدا منه أن يقع معها في الخطية و عندئذ يتسلط عليه فيذعن لقوله كما أشار عليه إبليس. و في هذا جميعه كان القديس يزداد شجاعة و كان يصلى للرب أن يخلصه من تلك التجربة و استجاب له الرب.
ثم مرضت زوجة سيده فصلى عليها القديس صموئيل و شفاها فأحبه سيده كثيرا و اعتذر له و آمن هو و زوجته بالرب يسوع و تركا عبادة الشمس. و شاع خبر القديس في تلك البلاد و كان يأتى إليه كل من كان به مرض فيصلى له و يدهنه بالزيت فيبرأ .
و كانت زوجة سيده عاقرا فطلبت منه أن يصلى للرب حتى يرزقها بنسل و وعده سيده أن يعطيه ما يشاء في حالة استجابة الرب لصلواته و فعلا رزقت بطفل و هنا طلب منه القديس أن يأمر بعودته للدير فأعاده و لدى وصوله اجتمع حوله كثيرون من أولاده الذين كانوا قد كثروا جدا حتى بلغوا الألوف و ظهرت له السيدة العذراء و قالت له أنها أحبت هذا المكان (دير القلمون) و انه سيكون مسكنها إلى الأبد و وعدته أن البربر لن يغيروا على هذا المكان مرة أخرى.
و قد وضع هذا القديس مواعظ كثيرة و مقلات شتى و تنبأ عن دخول الإسلام إلى مصر.و لما قربت أيام نياحته جمع أولاده و أوصاهم أن يثبتوا في مخافة اللـه و العمل بوصاياه و أن يجاهدوا في سبيل الإيمان المستقيم إلى النفس الأخير ثم تنيح بسلام صلاته تكون معنا أمين
1st 2nd 3rd 4th 5th 6th 7th 8th 9th 10th 11th 12th 13th 14th 15th 16th 17th 18th 19th 20th
<Page Written By H. G. H ãCopyright 2001